دبي، الإمارات – تصدرت مستجدات الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه. ونتائج المشاريع الإنسانية في تنزانيا، أعمال الاجتماع الثاني لمجلس أمناء مؤسسة “سقيا الإمارات” لعام 2026. والذي عقد برئاسة سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء، مستعرضاً حزمة من الإنجازات والمبادرات الإستراتيجية على الصعيدين المحلي والعالمي.
وناقش المجلس خلال اجتماعه تفاصيل جائزة محمد بن راشد العالمية للمياه التي يبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي. مسلطاً الضوء على الإقبال العالمي المتزايد للمشاركة فيها من قِبل الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات والمؤسسات والمبتكرين. علماً بأن المؤسسة مستمرة في استقبال طلبات المشاركة حتى 30 سبتمبر 2026.
توفير المياه النظيفة
وفي السياق العالمي ذاته، استعرض المجتمعون نتائج الرحلة الميدانية التي أجريت للاطلاع عن كثب على الأثر الإيجابي للمشاريع المنفذة في تنزانيا. بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. حيث أبرزت الرحلة دور هذه المشاريع في توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب لسكان مختلف المحافظات والقرى، لتخدم اليوم أكثر من مليون شخص. إذ أسهمت بشكل ملموس في تحسين جودة حياتهم، وحمايتهم من مخاطر الأمراض الناجمة عن تلوث المياه. فضلاً عن إتاحة الوقت أمامهم للعمل أو الدراسة أو رعاية أسرهم، بدلا من تكبد عناء قطع مسافات طويلة يومياً للحصول على المياه.
ثلاجة الفريج
وعلى الصعيد المحلي، سلط الاجتماع الضوء على مشاركة مؤسسة “سقيا الإمارات”، للعام الثالث على التوالي، في الحملة المجتمعية الإنسانية “ثلاجة الفريج”. وهي المبادرة التي أطلقتها مؤسسة “فرجان دبي” بدعم من مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”. وبالتعاون مع “سقيا الإمارات” وبنك الإمارات للطعام. حيث تستهدف الحملة توزيع مليوني عبوة من المياه الباردة والعصائر والمثلجات على فئة العمال في إمارة دبي خلال فصل الصيف.
وفي هذا الصدد، أكد سعيد محمد الطاير التزام المؤسسة بنهج القيادة، قائلاً: “نستلهم من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قيم العطاء والعمل من أجل الإنسان داخل دولة الإمارات وخارجها. ونعمل على دعم الرسالة الإنسانية والوطنية لدولة الإمارات لمد يد العون للمحتاجين”.
وأضاف: “نلتزم بتوطيد الجهود الرامية إلى تغيير واقع المجتمعات نحو الأفضل وضمان مقومات الحياة الكريمة لأفرادها. من خلال تشجيع توظيف الابتكار وأحدث التقنيات لإيجاد حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية. إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية حول العالم لتوفير المياه النظيفة والآمنة للفئات الأكثر احتياجاً”.


