براغ، التشيك – بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش، خلال لقاء جمعهما في العاصمة التشيكية براغ، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. كذلك ناقشا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على دول المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية والتعاون السياسي بين أبوظبي وبراغ.
وتناول اجتماع عبدالله بن زايد وأندريه بابيش فرص توسيع مجالات التعاون بين الإمارات والتشيك، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية. بالإضافة إلى ذلك تمت مناقشة دعم الشراكات القائمة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين.
كما بحث الجانبان آفاق تطوير التعاون في مجالات الأمن والطاقة والبنية التحتية، بما يعزز المصالح المشتركة ويواكب التطورات الاقتصادية العالمية.
وشهد اللقاء مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولًا في المنطقة. إضافة إلى ذلك ناقشا ما تسببت به هذه الاعتداءات من تهديد للأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.
تأكيد أهمية التنسيق الدولي
أكد الشيخ عبدالله بن زايد أهمية تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الأمن والاستقرار، مشددًا على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وحماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية.
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. هذا التنسيق يساهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز فرص الحلول الدبلوماسية للنزاعات.
كما شددا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية العالمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم.


