فيينا، النمسا – أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، أن الإمارات العربية المتحدة أبلغتها بأن مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال ضمن معدلاتها الطبيعية. جاء ذلك عقب الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة.
وأوضحت الوكالة، في بيان رسمي، أنها تتابع الوضع عن كثب وعلى اتصال مستمر مع السلطات الإماراتية. كما أكدت استعدادها لتقديم أي دعم أو مساعدة إذا لزم الأمر.
لا تأثير على السلامة الإشعاعية
وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قد أعلن في وقت سابق أن الجهات المختصة نجحت في السيطرة على الحريق الذي شبّ في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة بمنطقة الظفرة. وأشار إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية.
وأكد بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الواقعة لم تؤثر على مستويات السلامة الإشعاعية. كذلك اتخذت الجهات المعنية جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة الموقع والعاملين فيه.
استمرار عمل المحطة بشكل طبيعي
ومن جانبها، شددت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية. أوضحت أيضاً أن جميع وحدات المحطة تواصل العمل وإنتاج الطاقة بصورة طبيعية.
وأضافت الهيئة أن أنظمة الأمان والسلامة في المحطة تعمل بكفاءة عالية. كما أكدت استمرار المتابعة الفنية الدقيقة لضمان استقرار العمليات التشغيلية.
دعوات لتحري الدقة
وفي ختام البيانات الرسمية، دعت الجهات المختصة الجمهور ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وأكدت ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية لمتابعة المستجدات المتعلقة بالحادث.
ويأتي ذلك وسط متابعة دولية وإقليمية للحادث. ويعود ذلك إلى حساسية المنشآت النووية وأهمية الحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن المرتبطة بها.


