أبوظبي، الإمارات – تتجه الأنظار مساء الجمعة إلى استاد محمد بن زايد، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل بين العين والوحدة. وذلك في نهائي كأس رابطة المحترفين “مصرف أبوظبي الإسلامي”، في كلاسيكو يحمل كل ملامح الإثارة والتاريخ بين الغريمين.
النهائي المرتقب ليس مجرد مباراة على لقب، بل فصل جديد في صراع طويل بين الفريقين. إذ سبق أن التقيا مرتين في نهائي البطولة، تقاسما خلالهما التتويج. وهذا ما يمنح مواجهة الغد طابعًا ثأريًا خاصًا، إلى جانب قيمتها الفنية الكبيرة.
يدخل العين اللقاء بطموحات عالية، واضعًا نصب عينيه تحقيق أول ألقابه المحلية هذا الموسم. وكذلك قطع خطوة مهمة نحو موسم استثنائي. إذ يعيش “الزعيم” فترة حاسمة يسعى خلالها لحصد أكثر من بطولة.
ويعتمد الفريق العيناوي على حالة الانسجام الجماعي، مدعومًا بتألق عدد من نجومه، في مقدمتهم لابا كودجو. إلى جانب سفيان رحيمي وكاكو، وهو ما يمنح المدرب فلاديمير إيفيتش حلولًا متعددة لحسم المواجهة.
في المقابل، يخوض الوحدة المباراة بشعار “لا بديل عن اللقب”، باعتبارها الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسمه بعد سلسلة من الإخفاقات على مختلف الأصعدة.
ويأمل “العنابي” في استعادة بريقه تحت قيادة مدربه الجديد حسن العبدولي، الذي يسعى لكتابة بداية مثالية معه عبر التتويج بالبطولة.
ويعتمد الوحدة على خبرات لاعبيه الكبار، يتقدمهم دوشان تاديتش وعمر خريبين، في محاولة لفرض شخصيتهم في اللقاء، رغم بعض الغيابات المؤثرة التي قد تلقي بظلالها على خيارات الفريق.
وبين طموح العين الباحث عن المجد، ورغبة الوحدة في إنقاذ الموسم، يبدو المسرح مهيأً لقمة كروية مفتوحة على كل الاحتمالات، عنوانها الإثارة حتى صافرة النهاية.
