أبوظبي، الإمارات – يواصل مركز أبوظبي للغة العربية تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج النوعية الهادفة إلى تعزيز مكانة الكتاب العربي، ودعم منظومة حقوق النشر والملكية الفكرية. وتسهم تلك المبادرات في ترسيخ موقع أبوظبي كمركز ثقافي فاعل في الصناعات الإبداعية والمعرفية. وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للملكية الفكرية. ويتم ذلك عبر منظومة متكاملة تشمل تطوير السياسات، وتمكين النشر والترجمة، وتوسيع انتشار المحتوى المقروء والمسموع.
حقوق المؤلف وبناء بيئة نشر عادلة
يركز المركز على ترسيخ بيئة نشر عادلة تضمن حماية حقوق المؤلفين والناشرين. وبالإضافة لذلك، تعزز تلك الجهود ثقة العاملين في القطاع الثقافي. ومن أبرز برامجه مبادرة “أضواء على حقوق النشر” التي شهدت إقبالاً واسعاً. كما يدعم المركز آليات الترجمة وتحويل الكتب إلى صيغ رقمية وصوتية، بما يواكب التحول الرقمي في صناعة النشر.
الترجمة والبرامج البحثية
أسهمت برامج الترجمة التابعة للمركز في نقل عشرات الأعمال العربية إلى لغات عالمية متعددة، مع ضمان الحقوق القانونية للمؤلفين. كما يدعم المركز مشاريع بحثية تسهم في إثراء المكتبة العربية. ويتم ذلك من خلال سلاسل علمية وموسوعات معرفية تعزز حضور اللغة العربية في الأوساط الأكاديمية دولياً.
التحول الرقمي وانتشار المحتوى العربي
يعمل المركز على تعزيز حضور المحتوى العربي رقمياً عبر منصات إلكترونية موثوقة. ومن أبرز هذه المنصات المكتبة العربية الرقمية، التي تتيح وصولاً عالمياً للكتب العربية مع حماية حقوق الملكية الفكرية. كما يواصل المركز تطوير شراكات دولية مع مؤسسات نشر ومعارض كتاب كبرى. ويهدف ذلك لضمان انتشار أوسع للمحتوى العربي وتعزيز حضوره في السوق الثقافية العالمية.


