أبوظبي ، الإمارات – بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اتصال هاتفي تلقاه اليوم من رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا، تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية المتفاقمة في المنطقة. كما بحث تداعيات هذه التطورات على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
إدانة أوروبية للاعتداءات الإيرانية
أعربت رئيسة البرلمان الأوروبي خلال الاتصال عن إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول في المنطقة. وأكدت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكدت أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يسهم في زيادة حدة التوتر والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط. يأتي ذلك في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى جهود مكثفة لاحتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراع.
تأكيد التضامن مع الإمارات
وأعربت رئيسة البرلمان الأوروبي عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع دولة الإمارات في مواجهة هذه الاعتداءات. كما أشادت بكفاءة منظوماتها الدفاعية وقدرتها على حماية أمن الدولة وسلامة سكانها والحفاظ على بنيتها التحتية الحيوية.
وأكدت دعم المؤسسات الأوروبية للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت أيضاً العمل مع الشركاء الدوليين لمنع المزيد من التصعيد العسكري الذي قد يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
تقدير إماراتي للموقف الأوروبي
من جانبه، أعرب رئيس دولة الإمارات عن شكره وتقديره للموقف الذي عبرت عنه رئيسة البرلمان الأوروبي، وما حمله من تضامن مع دولة الإمارات في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز الاستقرار في المنطقة. كما شددا على ضرورة العمل المشترك لمنع التصعيد العسكري وحماية أمن الدول وسلامة شعوبها في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.



