أبوظبي ، الإمارات – واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية تسجيل مستويات قياسية من النشاط والسيولة خلال جلسات التداول الأخيرة. ويعكس هذا الأمر قوة السوق وثقة المستثمرين وجاذبية توزيعات الأرباح السنوية.
قوة التداولات والسيولة
شهدت أول ثلاث جلسات بعد استئناف التداول عقب التوقف المؤقت يومي 2 و3 مارس، تداولات بقيمة إجمالية بلغت 4.8 مليار درهم. وجاءت جلسة 4 مارس بقيمة تداول 1.37 مليار درهم بزيادة 12% عن المتوسط اليومي لعام 2025. كما وصل حجم التداول إلى 496 مليون سهم، بارتفاع 52% مقارنة بالعام السابق. وبلغ عدد الصفقات نحو 25.4 ألف صفقة.
وفي جلسة 5 مارس، بلغ حجم التداول 463 مليون سهم بقيمة 1.93 مليار درهم. وارتفع عدد الصفقات إلى 31.9 ألف صفقة، مسجلاً زيادة 42% مقارنة بالعام الماضي. بينما حافظت جلسة 6 مارس على النشاط مع تداولات بلغت 1.55 مليار درهم و364 مليون سهم. وبلغ عدد الصفقات 29.4 ألف صفقة.
حضور قوي للمستثمرين المؤسساتيين والأجانب
قاد المستثمرون المؤسساتيون النشاط بنسبة 76% من إجمالي التداولات، مقابل 24% للأفراد. في حين استحوذ المستثمرون الأجانب على 45% من التداولات، مؤكدين ثقة المؤسسات في السوق على المدى الطويل.
ومع بداية جلسات الأسبوع الجديد، سجلت جلسة الإثنين 9 مارس تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم و284 مليون سهم، بواقع 24.4 ألف صفقة. بينما شكلت تداولات المؤسسات نحو 80% من إجمالي التداولات، وارتفع حضور المستثمرين الأجانب إلى 53%.
موسم توزيعات الأرباح يعزز جاذبية السوق
تزامن النشاط القوي مع انطلاق موسم توزيعات الأرباح. أعلنت 17 جهة عن توزيعات نقدية بقيمة إجمالية تقارب 16 مليار درهم منذ بداية العام، ما يعكس استقرار السوق ويعزز ثقة المستثمرين في الأداء المستقبلي لسوق أبوظبي للأوراق المالية.

