جوهانسبرغ ، جنوب إفريقيا – سجلت جنوب إفريقيا فائضًا تجاريًا لافتًا تجاوز 900 مليون دولار خلال شهر أكتوبر. تأتي هذه البيانات وفق البيانات الرسمية التي تعكس تحسنًا ملحوظًا في أداء التجارة الخارجية للبلاد مقارنة بالشهور السابقة.
وأظهرت التقارير أن الارتفاع في الفائض يعود إلى نمو الصادرات بوتيرة أسرع من الواردات. هذا يشمل خاصة قطاعات المعادن والموارد الطبيعية، وهي تشكل العمود الفقري لاقتصاد جنوب إفريقيا. في المقابل، شهدت الواردات تراجعًا طفيفًا نتيجة تباطؤ الطلب على السلع المستوردة.
ويرى محللون اقتصاديون أن هذه النتائج تمنح دفعة إيجابية للاقتصاد الجنوب إفريقي، خصوصًا مع استمرار التحديات العالمية وتقلبات أسواق السلع. وأكدوا أن الحفاظ على هذا المسار يتطلب دعم القطاعات الإنتاجية وزيادة استقرار سلاسل التوريد.
وتتوقع الجهات الرسمية أن يساهم هذا الفائض في تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي. كما سيساعد في تخفيف الضغوط على العملة المحلية. يأتي هذا في وقت تعمل فيه الحكومة على تنفيذ حزمة إصلاحات لتحسين بيئة الأعمال وتنشيط النمو الاقتصادي.


