مدريد، إسبانيا – مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بدأت نماذج الذكاء الاصطناعي ومنصات التحليل الرياضي في إصدار توقعاتها بشأن المنتخبات الأكثر حظًا للمنافسة على اللقب. وتعتمد هذه التوقعات على بيانات الأداء، وتصنيفات المنتخبات، ونتائج المباريات، وقوة القوائم، والعوامل الإحصائية المختلفة.
وأظهرت بعض التوقعات أن المنتخب الإسباني يعد من أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة. في المقابل، ترجح هذه التوقعات تفوقه على المنتخب الأرجنتيني في مواجهة محتملة خلال الأدوار الإقصائية أو النهائي. ويرجع ذلك إلى الأداء المتطور الذي يقدمه الفريق في السنوات الأخيرة وامتلاكه مجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
خبراء: كرة القدم مليئة بالمفاجآت
وتستند هذه التوقعات إلى محاكاة حاسوبية تجري آلاف السيناريوهات المحتملة لمسار بطولة كأس العالم 2026. ويتم تحليل قوة الهجوم والدفاع، ومعدلات الاستحواذ، وسجل المواجهات، والتصنيف الدولي، إلى جانب العديد من العوامل الفنية والإحصائية التي تؤثر في فرص كل منتخب.
ورغم ذلك، يشدد خبراء الرياضة وتحليل البيانات على أن هذه التوقعات تعكس احتمالات مبنية على النماذج الرياضية. لكنها ليست نتائج مؤكدة، إذ تبقي كرة القدم مليئة بالمفاجآت التي قد تقلب جميع الحسابات. ويزيد ذلك وضوحًا في بطولة بحجم كأس العالم.
منافسة قوية بين كبار المنتخبات
وشهدت كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، منافسة قوية بين كبار المنتخبات. ومن بين هذه المنتخبات إسبانيا، والأرجنتين، وفرنسا، والبرازيل، وإنجلترا، وألمانيا. وسط توقعات بأن تكون النسخة الأكثر إثارة في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.
ويرى محللون أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في تحليل الأداء الرياضي وتقييم فرص المنتخبات. لكنه لا يستطيع التنبؤ بنتائج المباريات بشكل قاطع، لأن عوامل مثل الإصابات، والقرارات الفنية، والحالة البدنية، واللحظات الحاسمة داخل الملعب، تبقي صاحبة الكلمة الأخيرة في تحديد بطل العالم.


