ميامي، الولايات المتحدة – سجل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي حضورًا لافتًا في ليلة تاريخية لنادي إنتر ميامي. إذ دوّن أول أهداف الفريق على ملعبه الجديد “إن يو ستاديوم”، خلال مواجهة أوستن إف سي في الدوري الأمريكي، والتي انتهت بالتعادل (2-2).
وبدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث تقدم أوستن مبكرًا عبر جيليرمي بيرو في الدقيقة السادسة. قبل أن يرد ميسي سريعًا، ويترك بصمته التاريخية بعد 10 دقائق فقط، مسجلًا أول أهداف إنتر ميامي على ملعبه الجديد برأسية مميزة.
ورغم الأجواء الاحتفالية، عاد أوستن ليعقد الأمور مع بداية الشوط الثاني، مستغلًا خطأ من ميسي على حدود منطقة الجزاء. أذ وصلت الكرة إلى جايدن نيلسون الذي أودعها الشباك، مانحًا فريقه التقدم من جديد.
وحاول ميسي تصحيح الخطأ وقيادة فريقه للعودة. إلا أن تألق الحارس براد ستوفر حال دون ذلك، بعدما تصدى لأكثر من محاولة خطيرة للنجم الأرجنتيني.
وفي اللحظات الحاسمة، ظهر لويس سواريز ليُنقذ إنتر ميامي من الخسارة، بعدما سجل هدف التعادل قبل 9 دقائق من النهاية، مستغلًا كرة ركنية بعد دخوله كبديل بدقائق قليلة.
وكاد ميسي أن يمنح فريقه فوزًا مثاليًا في اللحظات الأخيرة، لكن تسديدته من ركلة حرة اصطدمت بالقائم. لتضيع فرصة انتصار كان سيُكمل الاحتفالية بأفضل صورة.
وبهذا التعادل، واصل إنتر ميامي سلسلة نتائجه الإيجابية، رافعًا رصيده دون هزيمة إلى 5 مباريات متتالية في الدوري الأمريكي. بينما امتدت معاناة أوستن للمباراة الرابعة على التوالي دون تحقيق الفوز.



