كاليفورنيا، الولايات المتحدة – تستعد شركة آبل لطرح نظام التشغيل watchOS 27 لساعاتها الذكية، حاملاً مجموعة من التحديثات والمزايا الجديدة. إلا أن الإصدار المنتظر يتضمن أيضًا تغييرًا قد يزعج بعض المستخدمين، بعد الاستغناء عن إحدى الوظائف العملية المرتبطة بالتنقل السريع بين التطبيقات.
وكانت الميزة السابقة تتيح للمستخدم الانتقال بسهولة بين التطبيقات التي استخدمها مؤخرًا. وهذا الأمر جعل تنفيذ أكثر من مهمة على الشاشة الصغيرة للساعة أكثر سرعة وسلاسة.
تطوير قدرات المساعد الصوتي
ومع التغييرات التي أدخلتها آبل على تصميم النظام، أصبح الوصول إلى التطبيقات والتنقل بينها مختلفًا. لذا قد يتطلب ذلك من المستخدمين التعود على طريقة جديدة في إدارة المهام.
وفي المقابل، ركزت آبل على تحسين واجهة الاستخدام وإضافة وسائل تحكم جديدة. كما طورت Smart Stack الذي يعرض المعلومات والتطبيقات المناسبة للمستخدم وفقًا للسياق ووقت الاستخدام.
كذلك يقدم watchOS 27 مجموعة من التحسينات المتعلقة باللياقة والصحة. بالإضافة إلى تطوير قدرات المساعد الصوتي وإضافة وظائف تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التغييرات ضمن توجه آبل لتقديم تجربة استخدام أكثر بساطة وحداثة. لكن إعادة تصميم بعض عناصر النظام تعني في الوقت نفسه التخلي عن عدد من الاختصارات التي اعتاد عليها المستخدمون في الإصدارات السابقة.
التصميم الجديد أكثر تنظيما
وتكتسب مسألة تعدد المهام أهمية خاصة في الساعات الذكية، نظرًا لصغر حجم الشاشة مقارنة بالهواتف. حيث يعتمد المستخدم بشكل أكبر على الاختصارات والإيماءات للوصول السريع إلى المعلومات والتطبيقات.
ومن المتوقع أن يختلف تقييم التغيير الجديد من مستخدم إلى آخر؛ فبينما قد يجد البعض أن التصميم الجديد أكثر تنظيمًا، قد يفتقد آخرون السرعة التي كانت توفرها الميزة القديمة عند الانتقال المتكرر بين التطبيقات.
ومع اقتراب الإطلاق الرسمي، يترقب مستخدمو Apple Watch معرفة مدى نجاح آبل في تحقيق التوازن بين إضافة مزايا جديدة والحفاظ على الوظائف العملية. وهذه الوظائف أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي للساعة.



