دبي ، الإمارات – أعلنت الجهات المختصة في دبي إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة الإفتاء الشرعي، في خطوة تهدف إلى تطوير الخدمات الدينية وتسريع إصدار الفتاوى. يأتي ذلك بما يتماشى مع التحول الرقمي الذي تشهده الإمارة في مختلف القطاعات.
وأكدت الجهات المعنية أن النظام الجديد يعتمد على تقنيات تحليل البيانات الضخمة ومعالجة اللغة العربية. هذا يتيح الوصول السريع إلى آلاف الفتاوى والآراء الفقهية الموثقة، بما يساعد المفتين والباحثين الشرعيين على تقديم إجابات دقيقة وموثوقة للجمهور.
وأوضحت أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال دور العلماء أو المفتين، بل يعمل كأداة مساندة تساعدهم في مراجعة المصادر الشرعية وتقديم المعلومات بصورة أسرع وأكثر تنظيمًا. مع ذلك، يتم الحفاظ على الضوابط الشرعية والعلمية في إصدار الفتاوى.
وأشار مسؤولون إلى أن هذه الخطوة تعكس توجه دبي نحو توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع وتعزيز جودة الخدمات الدينية. من ناحية أخرى، يسهم ذلك في تيسير وصول الجمهور إلى الفتوى الموثوقة والرد على الاستفسارات الشرعية بشكل فوري.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لتطوير المنظومة الدينية في الإمارة. وتسعى دبي إلى الاستفادة من التقنيات المتقدمة في دعم العمل المؤسسي وتقديم خدمات مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع في العصر الرقمي.

