صوت الامارات – تتزايد المخاوف حول تركيز البيانات الشخصية العالمية في أيدي عدد محدود من الأفراد والشركات. يبرز اسم رجل واحد يُعد الأكثر تأثيرًا في إدارة بيانات نصف سكان العالم. يُشير خبراء التكنولوجيا والأمن الرقمي إلى أن هذا الرجل يتحكم في ملايين البيانات المتعلقة بالمستخدمين. مما يمنحه قدرة هائلة على التأثير في السوق الرقمي واتخاذ قرارات استراتيجية قد تغيّر العالم.
ويأتي ذلك في ظل انتشار الأجهزة الذكية والتطبيقات التي تجمع بيانات المستخدمين بشكل يومي. أثار هذا الوضع جدلاً واسعًا حول خصوصية البيانات وأمن المعلومات، بالإضافة إلى مدى الحاجة إلى تشريعات صارمة تحمي الأفراد من أي استغلال محتمل لهذه البيانات الضخمة.
وأكد الخبراء أن السيطرة على هذا الكم الهائل من البيانات تمنح صاحبه سلطة واسعة ليس فقط على المستوى التجاري. بل تؤثر أيضًا على الرأي العام واتجاهات المستخدمين. مما يجعل القضية محط اهتمام عالمي من الحكومات والمؤسسات الحقوقية.



