القاهرة – أكدت الجامعة العربية أن الاستثمار في البحث العلمي يعد أحد أهم السبل لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام في الدول العربية. كما شددت على أن تعزيز المعرفة والابتكار يمثل مفتاحًا لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة.
وأوضحت الجامعة أن البحث العلمي يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي من خلال إنتاج حلول قابلة للتطبيق في القطاعات الصناعية والزراعية. كما يدعم مواجهة التغيرات المناخية والتحديات البيئية. وأشارت إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بين المؤسسات البحثية لتبادل الخبرات ورفع مستوى التنافسية في المنطقة.
وأضافت الجامعة أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تمويلًا متوازنًا للبحث العلمي. بالإضافة إلى بنية تحتية قوية للجامعات ومراكز الابتكار. فضلاً عن ربط نتائج الأبحاث بسوق العمل لتعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت: “استثمار اليوم في البحث العلمي والابتكار هو ضمان لمستقبل قادر على مواجهة الأزمات بثقة وكفاءة”.

