عدن ، اليمن – نقلت وكالة “رويترز” يوم الخميس عن ثلاثة مصادر حكومية يمنية تأكيدها أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران قد بسطت سيطرتها الكاملة على مدينة المخا الواقعة على ساحل البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي. وقبل ذلك، أفادت مصادر عسكرية حكومية بأن الميليشيات أصبحت على مقربة شديدة من تعزيز نفوذها المطلق على المضيق. هذا المضيق يعد أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل السلع والنفط. وبخلاف المخا، تسعى الميليشيات إلى فرض سيطرة شاملة على المدن الساحلية الممتدة على امتداد الشريط الساحلي. ويشمل ذلك مدينة ذوباب.
فتح جبهة ثانية وتداعيات خطيرة على إمدادات الطاقة
شهدت الأيام الماضية تصاعدا محموما في وتيرة القتال بين الحوثيين والقوات اليمنية. هذا التصاعد يفتح جبهة صراع ثانية ضمن الحرب الإقليمية المرتبطة بإيران، ويهدد بشكل مباشر إمدادات الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. ويعد مضيق باب المندب البوابة الجنوبية الحيوية للبحر الأحمر بين شبه الجزيرة العربية والساحل الإفريقي. كما أنه ممر رئيسي لنقل النفط والوقود من الخليج إلى أوروبا وعبر قناة السويس. فضلا عن ذلك، هو طريق حيوي للسلع المتجهة لآسيا.
تصعيد متبادل مع السعودية وتوسيع الهجمات
على خط الهجمات المتبادلة، أعلنت ميليشيات الحوثي، الأربعاء، تعرض محافظات الجوف ومأرب وصعدة الحدودية، إضافة إلى تعز والحديدة، لضربات جوية سعودية. وفي المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، الثلاثاء، إصابة ما لا يقل عن 73 شخصا في أربع مدن جنوب المملكة جراء هجمات صاروخية ومسيرة جديدة. وأكد استمرار الحوثيين في استهداف الأصول الوطنية والبنية التحتية الحيوية للمملكة.



