غزة ، فلسطين – أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية عسكرية خاصة داخل مدينة غزة أسفرت عن اعتقال أحد كبار قادة حركة حماس. وقد جرت العملية بمشاركة ميليشيا محلية مدعومة من تل أبيب وبإسناد جوي مباشر. وفي تصريحاته الرسمية، امتنع كاتس عن الكشف عن هوية القيادي الموقوف أو تحديد الجهة الميدانية المنفذة للعملية. لكنه أكد في الوقت ذاته أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تواصل سيرها على مدار الساعة. وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية تنتهج استراتيجية تقوم على “الملاحقة الاستباقية لعناصر حماس وكشف وتفكيك بنيتهم التحتية”. وذلك عوضا عن انتظار أي تهديدات محتملة.
غارات منفصلة واستهداف قيادات ميدانية
على صعيد ميداني منفصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت منطقة “صبرة” بمدينة غزة.
وزعم الجيش أن الغارة أسفرت عن اغتيال عماد محمد رشدي سراج، الذي وصفه بأنه “قائد سرية الإمداد والصيانة لحركة حماس في المدينة”. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الغارة عنصرا عسكريا آخر لم يتم تحديد هويته بدقة. وادعت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن المستهدفين كانا يلعبان دورا محوريا في تأمين ووصول الأسلحة ووسائل القتال المختلفة. كما زعمت تخطيطهما لتنفيذ عمليات هجومية ضد القوات المتمركزة في المنطقة ومحاولة إعادة تأهيل البنية العسكرية للحركة.
غياب التعقيب الرسمي واستمرار التوتر
تأتي هذه التطورات الدموية والمتتالية في ظل أجواء من التوتر البالغ والتصعيد المستمر في القطاع. ولذلك تواصل القوات الإسرائيلية ملاحقة الكوادر التنظيمية والقيادية. وفي المقابل، لم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من حركة حماس لتأكيد أو نفي المزاعم الإسرائيلية. هذه المزاعم تتعلق بمصير القيادي المعتقل أو الشخصيات المستهدفة بالغارات الجوية.


