عمّان ، الأردن – شهدت العاصمة الأردنية عمّان قمة جمعت بين الملك عبد الله الثاني وتميم بن حمد آل ثاني، حيث أكدا في بيان مشترك رفضهما للهجمات الإيرانية. كما شددا على ضرورة عدم إقحام الدول العربية في صراعات إقليمية لا شأن لها بها.
وأدان الجانبان التصعيد العسكري في المنطقة، معتبرين أن استمرار الضربات من شأنه أن يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط. كذلك قالا إن استمرار الضربات يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية.
وأكدت القمة أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الدعوة إلى تغليب لغة الحوار. كذلك شددت القمة على تجنب التصعيد الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات أوسع لا تخدم مصالح شعوبها.
كما شدد الزعيمان على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على استقرار الدول العربية بعيدًا عن محاور الصراع. ذلك يضمن حماية الأمن القومي العربي.
وتأتي هذه القمة في ظل أجواء إقليمية متوترة، حيث تتسارع التطورات بشكل لافت، ما يدفع القادة العرب إلى تكثيف التنسيق فيما بينهم. وذلك يأتي في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع امتداد تداعياتها إلى مزيد من الدول.

