واشنطن ، الولايات المتحدة – شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على القيادة الإيرانية. اتهم طهران بشن حملة ممنهجة من التضليل الإعلامي عبر استخدام تقنيات تكنولوجية متطورة. وتهدف هذه التقنيات إلى خداع المجتمع الدولي وتضخيم قدراتها القتالية.
اتهامات بالتزييف الرقمي
وفي منشور له عبر منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أكد ترامب أن النظام الإيراني يعمل على نشر “أخبار كاذبة ومعلومات مضللة” على نطاق واسع. كما أشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى أن طهران باتت تعتمد بشكل مكثف على صور وفيديوهات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI) لإظهار ترسانة عسكرية ومناورات وهمية لا وجود لها على أرض الواقع. ووصفها بأنها محاولة يائسة للمبالغة في قوتها العسكرية. وكتب ترامب في منشوره: “إيران تحاول جاهدة إظهار قوة عظمى غير حقيقية، إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لصناعة صور عسكرية مبهرة لكنها زائفة تماماً، هدفهم هو الترهيب ونشر البروباغندا المضللة”. وأضاف أن هذه التصرفات تعكس ضعفاً داخلياً. كذلك رأى أنها محاولة للتغطية على الفجوات التقنية والعسكرية الحقيقية التي تعاني منها البلاد.
سياق التوتر التكنولوجي
تأتي تصريحات ترامب في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً. ويرى مراقبون أن استخدام “التزييف العميق” والذكاء الاصطناعي في الصراعات بات سلاحاً جديداً في حروب المعلومات. كذلك حذر الرئيس الأمريكي من الانخداع بهذه الصور، مشدداً على أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قادرة على كشف هذه الفبركات والتمييز بين الحقيقة والخيال الرقمي. واختتم ترامب منشوره بالتأكيد على أن سياسة “الضغط الأقصى” يجب أن تشمل أيضاً ملاحقة الأكاذيب الرقمية الإيرانية. كما رأى ضرورة ضمان عدم تأثر الحلفاء أو الأسواق العالمية بهذه المعلومات المغلوطة التي تهدف لزعزعة الاستقرار الإقليمي عبر “قوة وهمية”.

