المنامة، البحرين – أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان عاجل اليوم الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي الملكية تخوض مواجهات مستمرة وقوية للتصدي لموجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية “الإرهابية والآثمة” التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين. يأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري الواسع الذي يشهده الإقليم.
حصيلة الاعتراضات الجوية
وكشفت القيادة العامة عن إحصائيات دقيقة لعمليات التصدي منذ بدء الهجوم الغاشم. وأكدت نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 106 صواريخ باليستية و177 طائرة مسيرة (انتحارية)، كانت موجهة لاستهداف مناطق حيوية وأعيان مدنية داخل المملكة. وأوضحت أن اليقظة العالية لمنظومات الدفاع الجوي حالت دون وقوع خسائر كبرى. كما شددت على أن العمليات العسكرية للدفاع عن سماء الوطن لا تزال مستمرة بكفاءة قتالية عالية.
انتهاك للقانون الدولي وتهديد للسلم
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) عن القيادة العامة تأكيدها أن تعمد استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”. وأضاف البيان أن هذه الهجمات العشوائية لا تستهدف البحرين فحسب. بل تمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين، وتهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة في توقيت بالغ الحساسية.
جاهزية قتالية قصوى
وشددت قوة دفاع البحرين على أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة والضرورية لحماية سيادة المملكة وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما أكدت أن هذه الاعتداءات لن تزيد القوات المسلحة إلا إصرارا على أداء واجبها المقدس. يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار قصوى عقب اندلاع المواجهة الشاملة في إيران في 28 فبراير الماضي. وفي هذا السياق، وسعت طهران دائرة استهدافها لتطال العمق الخليجي وتهدد ممرات الملاحة الدولية.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الأمنية. كذلك أكدت أن الموقف تحت السيطرة الكاملة بفضل تكاتف الجهود العسكرية والأمنية في البلاد.

