الخرطوم ، السودان – شدد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح السوداني، على أهمية بذل كل الجهود والمساعي الدبلوماسية لمنع اندلاع أي صراع في المنطقة، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار الإقليمي يمثلان أولوية قصوى للسودان وللدول المجاورة على حد سواء.
وأوضح السوداني، في تصريحات رسمية، أن بلاده تتابع عن كثب التطورات في المنطقة. ودعا الأطراف الإقليمية والدولية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس. كما طالب بتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات أو إشعال نزاعات مسلحة تؤثر على الشعوب والدول.
وأشار إلى أن السودان ملتزم بدوره كوسيط محايد يسعى لتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة. وأكد أن السلام والتعاون الإقليمي هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة. علاوة على ذلك، شدد على أن أي فشل في احتواء التوترات سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الجميع.
وأكد السوداني أن بلاده تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين على دعم المبادرات السلمية. ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لضمان استدامة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإقليمية من توترات محتملة. ولهذا السبب يصبح دور الدبلوماسية والمبادرات الوقائية أكثر أهمية من أي وقت مضى للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

