جنيف ، سويسرا – أكدت سويسرا رسميا استضافتها للجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف خلال هذا الأسبوع. وتأتي هذه الاستضافة في إطار جهود دولية مكثفة تقودها سلطنة عمان لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة والتوصل إلى اتفاق نووي جديد.
سويسرا: “مستعدون لتسهيل الحوار”
أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية في تصريح لوكالة “فرانس برس” عن استعداد بلاده الدائم لبذل قصارى جهدها وتوظيف “مساعيها الحميدة” لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران. كما أكد دعم سويسرا الكامل لهذه المفاوضات التي تهدف إلى نزع فتيل الأزمة.
تفاصيل الجولة المرتقبة والمشاركون
بحسب التقارير الدبلوماسية، من المقرر أن تبدأ الجولة الجديدة يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط. وتأتي استكمالا للجولة الأولى التي عقدت في العاصمة العمانية مسقط في السادس من الشهر الجاري. و يمثل واشنطن وفد رفيع المستوى يضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر (صهر الرئيس دونالد ترامب)، بمشاركة قادة عسكريين لأول مرة. ويقود الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي. من جانبها، أكدت إيران على حصر النقاش في الملف النووي ورفع العقوبات. وتلعب سلطنة عمان دور الوسيط المباشر في نقل الرسائل بين الطرفين، نظرا لعدم وجود قنوات اتصال مباشرة رسمية بينهما.
ضغوط ترامب وخيارات واشنطن
تأتي هذه المحادثات تحت وطأة ضغوط شديدة تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي لوح بخيارات “صادمة” في حال فشل المسار الدبلوماسي.
كما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بإرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد”. وهذا من أجل زيادة الضغط على طهران للقبول بقيود صارمة على تخصيب اليورانيوم.



