روما ، إيطاليا – أكدت جورجيا ميلونى، رئيسة وزراء إيطاليا، أن مستقبل بلادها والقارة الأوروبية يرتبط بشكل وثيق بإفريقيا «آمنة ومزدهرة». كما شددت على أن الاستثمار فى التنمية والاستقرار داخل القارة السمراء لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة استراتيجية تمس الأمن والاقتصاد والهجرة.
وجاءت تصريحات ميلونى فى سياق توجه أوروبى متزايد نحو إعادة صياغة العلاقات مع الدول الإفريقية. يتم ذلك عبر تعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم مشاريع البنية التحتية والطاقة. بالإضافة إلى مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية عبر معالجة جذورها التنموية.
وأضافت أن أوروبا تحتاج إلى رؤية جديدة تقوم على التعاون المتوازن وليس فقط المساعدات التقليدية. واعتبرت أن دعم النمو الاقتصادى فى إفريقيا يعزز الاستقرار الإقليمى. كذلك يحد من الأزمات التى تنعكس مباشرة على الأمن الأوروبى.
ويرى مراقبون أن حديث ميلونى يعكس تحولًا فى التفكير الاستراتيجى الأوروبى. تتزايد القناعة بأن مستقبل الطاقة وسلاسل الإمداد والأسواق الناشئة يرتبط بشكل كبير بإفريقيا، خاصة مع المنافسة الدولية المتصاعدة على النفوذ الاقتصادى داخل القارة.
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تسعى فيه دول الاتحاد الأوروبى إلى تعزيز حضورها فى إفريقيا عبر مبادرات استثمارية وتنموية جديدة. يتم ذلك فى محاولة لبناء شراكات طويلة المدى تحقق مصالح متبادلة وتدعم الاستقرار الإقليمى والدولى.
بوابة المستقبل جنوبًا .. ميلونى: ازدهار إفريقيا وأمنها مفتاح استقرار إيطاليا وأوروبا
أوروبا: تعزيز الشراكات الاقتصادية مع إفريقيا



