طهران ، إيران – في رسالة أميركية غير مسبوقة، حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس السبت، من صعوبة التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأكد أن الرئيس دونالد ترامب مستعد للقاء أي مسؤول إيراني بما في ذلك المرشد علي خامنئي. هذا ليس لأنهما متفقان، بل لأن ترامب يرى أن المواجهة المباشرة أحيانًا هي “الطريقة لحل المشكلات في العالم”.
ويأتي هذا التصريح قبيل جولة ثانية من المفاوضات في جنيف الثلاثاء المقبل. كما تأتي هذه التصريحات وسط تحركات أميركية واسعة تشمل استعداد الجيش لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا صدر قرار ترامب بذلك. نتيجة لذلك، يرتفع منسوب التوتر بين الطرفين إلى مستويات غير مسبوقة.
وكان ترامب قد منح إيران مهلة شهر تقريبًا للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، محذرًا: “وإلا، فستحدث أمور سيئة جدًا”. ويشمل اهتمام الإدارة الأميركية أيضًا مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية والفصائل المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة. من جهة أخرى شددت السلطات الإيرانية على أن قضية الصواريخ مسألة سيادية وغير قابلة للتفاوض.
وفي ظل هذا التوتر، يترقب العالم خطوات جنيف المقبلة. هناك أيضًا مخاوف من أن تتحول المفاوضات النووية إلى مواجهة مفتوحة. كما يبقى العالم كله يترقب ما إذا كانت “لغة القوة” ستفشل أم ستنجح في فرض السلام.


