بغداد ، العراق – دعا رئيس الوزراء العراقى محمد شياع السودانى دول العالم إلى الإسراع فى استلام رعاياها من عناصر تنظيم داعش المحتجزين داخل السجون العراقية. وحذر من أن استمرار احتجازهم يمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا كبيرًا، فى ظل الضغوط المتزايدة على المؤسسات الأمنية واللوجستية فى البلاد.
وأكد السودانى أن العراق تحمل عبئًا كبيرًا نيابة عن المجتمع الدولى فى مواجهة الإرهاب. وأشار إلى أن آلاف المقاتلين الأجانب ما زالوا محتجزين داخل منشآت إصلاحية ومراكز احتجاز. وهذا يستدعى تحركًا دوليًا عاجلًا لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية ومحاكمتهم وفقًا للقوانين الوطنية لكل دولة.
وأوضح أن بقاء هؤلاء السجناء لفترات طويلة داخل العراق يزيد من التحديات الأمنية. خاصة مع محاولات التنظيم إعادة تنظيم صفوفه واستغلال أى ثغرات. ويتطلب ذلك تعاونًا دوليًا أوسع فى مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية والدعم القضائى واللوجستى.
وأشار رئيس الوزراء العراقى إلى أن بلاده نجحت فى تحقيق انتصارات كبيرة ضد تنظيم داعش خلال السنوات الماضية. لكنها لا تزال تواجه مخاطر متبقية، خصوصًا فى المناطق النائية. وأكد أن مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة فعلية من جميع الدول المعنية.
ويأتى هذا التصريح فى وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تزايد نشاط الخلايا النائمة للتنظيم فى بعض مناطق العراق وسوريا. وهناك مخاوف من عمليات هروب محتملة أو استغلال الفوضى الإقليمية لإعادة تنشيط التنظيم. ويعزز هذا الواقع الدعوات لتسريع الحلول القانونية والدبلوماسية لملف المقاتلين الأجانب.
السودانى يضغط دوليًا لإعادة مقاتلى داعش الأجانب.. والعراق يحذر من قنبلة أمنية مؤجلة
العراق ودعوة لتسليم عناصر داعش المحتجزين


