أالخرطوم ، السودان – علنت وزارة الخارجية السودانية أن حكومة السودان قررت استئناف نشاطها الكامل داخل الهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد». وتعد هذه الخطوة تعكس تحولًا مهمًا في مسار العلاقات مع المنظمة الإقليمية بعد فترة من التوتر والتباينات حول ملفات سياسية وأمنية.
وأوضحت الخارجية أن القرار يأتي انطلاقًا من حرص الخرطوم على تعزيز العمل الإقليمي المشترك. كما يهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في منطقة القرن الإفريقي. إضافة إلى ذلك، يسعى إلى استعادة قنوات الحوار والتنسيق مع الدول الأعضاء في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالأمن الإقليمي وإدارة الأزمات.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على رغبة السودان في إعادة تنشيط حضوره الدبلوماسي داخل المنظمات الإقليمية. وتسعى الخرطوم أيضًا إلى استثمار دور «الإيجاد» كمنصة سياسية لتقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الهادفة إلى إنهاء النزاعات. وذلك مع تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة بين دول المنطقة.
ويرى مراقبون أن استئناف المشاركة السودانية قد يفتح المجال أمام تحركات دبلوماسية جديدة. يأتي ذلك خاصة في ظل التحديات التي تواجه القرن الإفريقي، والتوازنات الإقليمية المتغيرة. لذلك قد يمنح الخرطوم مساحة أوسع للمناورة السياسية واستعادة دورها في صياغة الترتيبات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
السودان يعود بقوة إلى «الإيجاد».. استئناف كامل للنشاط وتحركات دبلوماسية مرتقبة
السودان وأهمية العمل المشترك في المنظمات الإقليمية


