طهران ، ايران – أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، أن أي مغامرة عسكرية قد تقدم عليها الولايات المتحدة ضد بلاده لن تكون كسابقاتها. وحذر أيضا من أن المواجهة القادمة “ستكون حربا إقليمية شاملة”.
“الخيارات المطروحة” ليست جديدة
وفي خطاب وجهه للشعب الإيراني، قلل خامنئي من شأن التهديدات الأمريكية المتصاعدة. واعتبر أن الحديث عن “تحريك السفن والطائرات وبقاء كافة الخيارات على الطاولة” هو خطاب مكرر لا ينبغي أن يثير الخوف. وقال: “الشعب الإيراني لا يتأثر بهذه التهديدات، فقد سمعناها مرارا في الماضي”.
تحذير من توسع رقعة الصراع
ورسم المرشد الإيراني حدا فاصلا بين الرغبة في السلام والردع العسكري. وشدد على أن طهران لا تسعى لمهاجمة أي دولة، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في الدفاع عن نفسها. وأضاف: “لسنا من يبدأ هذه الأمور، ولكننا سنوجه ضربة قوية لكل من يعتدي علينا أو يضايقنا”. ووجه رسالة مباشرة للإدارة الأمريكية قائلا: “يجب أن يعلم الأمريكيون جيدا؛ إذا بدأوا حربا، فإنها هذه المرة ستكون حربا إقليمية”، في إشارة واضحة إلى قدرة طهران على تفعيل حلفائها في المنطقة. وبيّن أيضا إمكانية توسيع رقعة الاستهداف.
وصف “الثورة الوطنية” بالفتنة
وفي سياق داخلي لافت، تطرق خامنئي إلى الحراك الشعبي الأخير الذي يصفه معارضوه بـ”الثورة الوطنية”. وهاجم هذا الحراك بشدة واصفا إياه بأنه “انقلاب يشبه الفتنة”، في محاولة لنزع الشرعية عن التحركات المناهضة للنظام. وربط أيضا هذه التحركات بمخططات خارجية.



