طهران،إيران-أفاد التلفزيون الإيراني، بأن السلطات الأمنية ألقت القبض على 412 شخصاً على خلفية أعمال الشغب والاضطرابات الأخيرة التي شهدتها مدينة دزفول، الواقعة في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مصادر أمنية قولها إن الاعتقالات جاءت في أعقاب أحداث وصفتها بـ«أعمال شغب وتخريب»،
تخللتها تجمعات غير مرخصة وأعمال عنف استهدفت ممتلكات عامة وخاصة،
إضافة إلى إلحاق أضرار بعدد من المنشآت والخدمات في المدينة.
إعادة الهدوء إلى دزفول
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء إلى دزفول بعد تدخل قوات الأمن،
مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد ملابسات الأحداث، ودور كل من تم توقيفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وبحسب التلفزيون الإيراني، فإن السلطات تؤكد التزامها بالحفاظ على الأمن والاستقرار،
مشددة على أنها لن تسمح بزعزعة النظام العام أو تعريض سلامة المواطنين للخطر،
مع التأكيد في الوقت ذاته على التعامل مع القضايا وفق الأطر القانونية المعمول بها.
ولم يقدم التقرير الرسمي تفاصيل موسعة حول أسباب اندلاع الاضطرابات،
إلا أن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية توتراً واحتجاجات محدودة،
وتطورت لاحقاً إلى مواجهات وأعمال شغب، ما استدعى تدخلاً أمنياً واسعاً.
معالجة المطالب والشكاوى
وفي سياق متصل، دعا مسؤولون محليون سكان دزفول إلى التحلي بالهدوء والتعاون مع السلطات،
مؤكدين أن القنوات القانونية والمؤسسات الرسمية هي السبيل الوحيد لمعالجة المطالب والشكاوى،
وهذا بعيداً عن العنف أو الإضرار بالممتلكات العامة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر تشهده بعض المدن الإيرانية بين الحين والآخر،
حيث تؤكد السلطات أنها تواجه ما تصفه بمحاولات لإثارة الفوضى، فيما تشدد على أولوية حفظ الأمن والاستقرار، وحماية الأرواح والممتلكات،
مع استمرار التحقيقات للكشف عن جميع ملابسات الأحداث الأخيرة في دزفول.



