بكين ، الصين – في محاولة لاحتواء أي توترات محتملة، أكدت الصين أن الاتفاق الأخير المبرم مع كندا لا يستهدف الولايات المتحدة. كذلك، نفت ما تردد عن كونه موجّهًا لإعادة رسم توازنات سياسية أو اقتصادية على حساب واشنطن.
الخارجية الصينية أوضحت أن الاتفاق يأتي في إطار علاقات ثنائية طبيعية، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما شددت على أن بكين لا تتعامل بمنطق الأحلاف الموجّهة ضد أطراف ثالثة، بل تنطلق من مبدأ التعاون المنفتح غير الإقصائي.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تتزايد فيه حساسية واشنطن تجاه أي تقارب صيني مع شركائها الغربيين، خاصة في ظل احتدام المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية بين القوتين الأكبر عالميًا. لذلك، أصبح أي اتفاق جديد محط قراءة سياسية دقيقة.
من جانبها، ترى أوساط دبلوماسية أن الرسالة الصينية موجهة بالأساس لطمأنة الولايات المتحدة، دون التراجع عن توسيع دوائر الشراكة الدولية. ويأتي ذلك في إطار سياسة تسعى من خلالها بكين إلى فك العزلة وبناء شبكات تعاون مرنة بعيدًا عن الاستقطاب الحاد.
مراقبون اعتبروا أن نفي الاستهداف لا يلغي حقيقة أن الاتفاق يحمل أبعادًا تتجاوز الاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك، يعكس تحولات أعمق في خريطة العلاقات الدولية، حيث لم تعد الشراكات الثنائية بعيدة عن حسابات التنافس بين القوى الكبرى.
وبين سطور التطمين ورسائل السياسة، تقول بكين ما تريد قوله بوضوح محسوب…
شراكات بلا خصومة معلنة، لكن بعين مفتوحة على ميزان القوة العالمي.
رسائل مطمئنة بين السطور.. الصين تؤكد: اتفاقنا مع كندا لا يستهدف الولايات المتحدة
الصين والعلاقات الدولية في ظل المنافسة مع الولايات المتحدة

اترك تقييما


