واشنطن ، الولايات المتحدة – حذر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، من أن إقدام الولايات المتحدة على التخلي عن حلفائها الأكراد في شمال شرق سوريا سيمثل “كارثة أخلاقية واستراتيجية”. كما أكد أن هذه الخطوة ستقوض مصداقية واشنطن أمام حلفائها الدوليين في المستقبل.
انقسام في الداخل الأمريكي
جاءت تصريحات بومبيو عبر منصة “إكس” رداً على منشور للسيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام. هذا جاء أيضاً في ظل تقارير تشير إلى تحول في السياسة الأمريكية تجاه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وأوضح بومبيو النقاط التالية:
الدور الحيوي: الأكراد لعبوا دوراً محورياً في هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي.
المصالح القومية: التخلي عنهم يضر بمصالح الولايات المتحدة بعيدة المدى في منطقة الشرق الأوسط.
الاستقرار الإقليمي: القوى الكردية تعد شريكاً أساسياً في الحفاظ على التوازن ومكافحة الإرهاب.
سياق الأزمة الميدانية
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحولات دراماتيكية. حيث تشير التصريحات الدبلوماسية الأخيرة — ومنها ما نُسب للسفير الأمريكي في تركيا توماس براك — إلى احتمالية سحب الدعم عن “قسد” أو دفعها للاندماج تحت لواء الجيش السوري، بدعوى انتهاء مهمتها الأساسية في محاربة “داعش”.
من جانبه، أكد السيناتور ليندسي غراهام وجود “إجماع قوي” داخل مجلس الشيوخ من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) على ضرورة حماية الجماعات التي ساندت واشنطن. كما حذر من تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا في حال غياب الغطاء الأمريكي.



