واشنطن، أمريكا– كشفت دراسات واستطلاعات حديثة أن العديد من الأمريكيين يحمّلون تقنيات الذكاء الاصطناعى جزءا كبيرا من مسؤولية تصاعد العنف السياسى. ويعتبر هؤلاء أن انتشار المعلومات المضللة والخوارزميات التى تعزز الانقسامات تلعب دورا مباشرا فى تفاقم التوترات داخل المجتمع.
وأوضحت التقارير أن منصات التواصل المدعومة بالذكاء الاصطناعى قد ساهمت بشكل غير مباشر فى تفشي الصراعات بين الجماعات السياسية المختلفة. فقد تم ذلك عبر ترويج المحتوى المثير للجدل وتسليط الضوء على الأخبار المثيرة للانقسام. هذا ما يزيد من حدة الاستقطاب.
وأشار الخبراء إلى أن الخوارزميات المصممة لتعزيز التفاعل قد تخلق «فقاعات رأى» تجعل المستخدمين أكثر انغلاقا على وجهات نظرهم. نتيجة لذلك، تزداد احتمالات الاحتكاكات والصدامات فى الواقع السياسى والاجتماعى.
وتأتى هذه النتائج فى وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة لوضع أطر تنظيمية صارمة للذكاء الاصطناعى. ويركز كثيرون على مكافحة المعلومات المضللة وضمان الشفافية فى عمل الخوارزميات، وتقليل تأثيرها السلبى على الاستقرار السياسى والاجتماعى.



