بكين، الصين–أفادت تقارير دولية بأن الاضطرابات السياسية المتصاعدة فى كل من فنزويلا وإيران خلقت فرصًا استراتيجية جديدة أمام الصين لتعزيز نفوذها الاقتصادى والسياسى فى البلدين. يأتي ذلك فى ظل تراجع الحضور الغربى وتشديد العقوبات الدولية.
وأشارت التقارير إلى أن بكين تحاول لاستغلال هذه الأوضاع عبر توسيع استثماراتها فى قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتعدين. بالإضافة إلى ذلك، تعمل على تعزيز التعاون التجارى والمالى، مستفيدة من حاجات الدولتين إلى شركاء قادرين على توفير التمويل والتكنولوجيا بعيدًا عن القيود الغربية.
وأضافت أن الصين تعمل على توطيد علاقاتها مع كراكاس وطهران من خلال اتفاقيات طويلة الأمد وصفقات تبادل النفط. كذلك، يتم استخدام العملات المحلية فى بعض التعاملات، بما يقلل الاعتماد على الدولار ويعزز موقع بكين فى الأسواق الناشئة.
وتأتى هذه التحركات فى سياق استراتيجية صينية أوسع تهدف إلى توسيع نطاق نفوذها العالمى. تستغل الصين الفراغات الجيوسياسية الناتجة عن الأزمات الداخلية والعقوبات، وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى الولايات المتحدة وحلفائها بشأن تمدد الدور الصينى فى مناطق حساسة من العالم.



