واشنطن، أمريكا-قال الصحفي والمحلل السياسي الأمريكي المحافظ مارك ليڤين، عضو المجلس الاستشاري لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب يقترب من اتخاذ قرار عسكري حاسم. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات مع إيران واستمرار ما وصفه بقمع الاحتجاجات داخل البلاد.
وأوضح ليڤين، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه “مقتنع تماما” بأن ترامب سيتحرك بقوة عسكرية تنفيذا لتهديداته الأخيرة. واعتبر أن استمرار النظام الإيراني يشكل “أكبر فرصة ضائعة في التاريخ لمواجهة الإرهاب”.
وأضاف:”ترامب يدرك أن بقاء هذا النظام يمثل فرصة تاريخية مهدرة لمواجهة الإرهاب. ومع ما يتعرض له الشجعان في إيران، لم تعد الدبلوماسية سوى كلمات جوفاء لا معنى لها”.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيدات صادرة عن البيت الأبيض بأن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”. هذا يشير إلى احتمال الرد على ما تصفه واشنطن بتجاوز طهران للخطوط الحمراء، ولا سيما فيما يتعلق بقمع المتظاهرين.
تحرك في الكونغرس لدعم احتجاجات إيران
وفي سياق متصل، كشفت عضوة الكونغرس الأمريكية من أصل إيراني ياسمين أنصاري عن تحركات تشريعية تهدف إلى كسر ما وصفته بـالتعتيم الرقمي. هذا التعتيم يفرضه النظام الإيراني على الداخل.
واتهمت أنصاري طهران بارتكاب “جرائم واسعة النطاق” بحق المواطنين. وأشارت إلى أن قطع الاتصالات يأتي في إطار إخفاء تلك الانتهاكات عن العالم. ودعت الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات فورية. تشمل تلك الإجراءات توفير اتصال مباشر عبر الأقمار الصناعية للهواتف المحمولة داخل إيران. كذلك، استخدام الأموال المخصصة في قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) لعام 2025 لتوسيع نطاق حرية الإنترنت. هذا لدعم المتظاهرين رقمياً.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تصعيداً لافتاً في الخطاب والمواقف الأمريكية تجاه إيران. وتغذي التكهنات بشأن احتمال انتقال واشنطن من سياسة الضغط السياسي والاقتصادي إلى خيارات أكثر حزماً. قد تشمل هذه الخيارات التحرك العسكري، في حال استمرار التوترات دون انفراج.


