طهران ، ايران – في خطوة تصعيدية لافتة، وجه الأمير رضا بهلوي، أحد أبرز رموز المعارضة الإيرانية، رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني ليلة الجمعة، 9 يناير 2026. دعا فيها إلى شلّ أركان النظام عبر إضراب وطني عام. وأيضًا البدء بمرحلة السيطرة الميدانية على مراكز المدن. تأتي هذه الدعوة في ظل حالة من الغليان الشعبي. حيث طالب بهلوي الإيرانيين بالخروج المكثف إلى الشوارع يومي السبت والأحد (10 و11 يناير)، واصفاً الاحتجاجات الأخيرة بأنها “رد قاسٍ” زلزل أركان السلطة.
أبرز محاور استراتيجية “الحسم” في رسالة بهلوي:
العصيان الاقتصادي: دعا عمال القطاعات الحيوية، خاصة في النفط والغاز والطاقة والنقل، إلى التوقف الفوري عن العمل. الهدف هو قطع الشرايين المالية التي تعتمد عليها السلطة.
التحول من التظاهر إلى السيطرة
شدد بهلوي على أن الهدف القادم هو “الاستيلاء على مراكز المدن والدفاع عنها”. حث المتظاهرين على التزود بالمؤن والاحتياجات الأساسية لضمان البقاء في الساحات لفترات طويلة.
تحييد القوات الأمنية: وجه خطاباً مباشراً إلى منتسبي القوات المسلحة و”الحرس الخالد” المنضمين لـ “منصة التعاون الوطني”. طالبهم بـ تعطيل آلة القمع والتباطؤ في تنفيذ الأوامر. الهدف هو شلّ حركة النظام من الداخل.
الهوية الوطنية: حث الجماهير على رفع الأعلام والرموز الوطنية في التجمعات. تم تحديد انطلاقها ابتداءً من الساعة 6:00 مساءً.
”العودة باتت قريبة”
ختم الأمير بهلوي رسالته بنبرة تفاؤلية، مؤكداً استعداده للعودة إلى إيران فور انتصار الثورة. قال: “أستعد للعودة إلى وطني لأكون معكم عندما تنتصر الثورة، وأعتقد أن ذلك اليوم بات قريباً جداً”.
تترقب الدوائر السياسية الدولية مدى استجابة الشارع الإيراني لهذه الدعوة. هذا في ظل تقارير تشير إلى حالة من التأهب الأمني القصوى في العاصمة طهران والمدن الكبرى.


