موسكو ، روسيا – أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود جهود تفاوضية جارية بين موسكو وواشنطن. تهدف هذه الجهود إلى استئناف العمل الطبيعي للبعثات الدبلوماسية بين البلدين. تُعتبر هذه الخطوة اختبارًا عمليًا لخفض التوتر وإدارة الخلافات القائمة.
وأوضح لافروف، في تصريحات رسمية، أن الاتصالات الروسية-الأمريكية تركز على معالجة العقبات الإدارية والفنية. كانت هذه العقبات قد عطلت عمل السفارات والقنصليات خلال السنوات الماضية. الطرفان يبحثان آليات متبادلة تضمن عودة النشاط الدبلوماسي بشكل متوازن يحترم مبدأ المعاملة بالمثل.
وأضاف وزير الخارجية الروسي أن موسكو منفتحة على أي خطوات عملية من شأنها تحسين قنوات التواصل. أكد أن استعادة الأداء الكامل للبعثات الدبلوماسية تمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في العلاقات الثنائية. يأتي ذلك خاصة في ظل القضايا الدولية المعقدة التي تتطلب حوارًا مباشرًا.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية-الأمريكية توترًا مستمرًا بسبب ملفات متعددة. من بينها الأزمة الأوكرانية والعقوبات المتبادلة. وقد انعكس هذا التوتر سلبًا على مستوى التمثيل الدبلوماسي والتعاون القنصلي بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه المفاوضات قد يفتح الباب أمام خطوات تهدئة محدودة. لا يعني ذلك بالضرورة حدوث اختراق سياسي واسع. لكنه قد يسهم في تحسين إدارة الخلافات وتقليل مخاطر سوء الفهم بين القوتين.


