واشنطن،أمريكا-أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تشهد تراجعا غير مسبوق في معدلات الجريمة، بالتزامن مع تسجيل مستويات قياسية في معدلات التوظيف،
مرجعا ذلك إلى السياسات الصارمة التي اتخذتها إدارته لتأمين الحدود، لا سيما على الحدود الجنوبية للبلاد.
معدلات الجريمة في أدنى مستوياتها
وقال ترامب، في منشور عبر منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إن «معدلات الجريمة في الولايات المتحدة وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق»،
مؤكدا أن هذا التراجع يعود «بشكل كبير إلى أنجح عملية أمنية على الحدود الجنوبية في التاريخ»، على حد وصفه.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن سوق العمل شهد تحسنا لافتا، حيث جرى توفير فرص عمل بمعدلات غير مسبوقة،
معتبرا أن تشديد الرقابة على الهجرة غير الشرعية أسهم بشكل مباشر
وذلك في إتاحة مزيد من الوظائف للمواطنين الأمريكيين، وخفض الضغوط على الخدمات العامة وسوق العمل.
ضبط سياسات الهجرة
وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن إدارته أطلقت في وقت سابق برنامجا واسع النطاق لترحيل المهاجرين غير الشرعيين،
وهذا ضمن خطة شاملة تستهدف إعادة ضبط سياسات الهجرة وتعزيز الأمن الداخلي.
وذلك وزعم أن مسؤولي حرس الحدود لم يسجلوا أي محاولات دخول غير شرعية إلى الولايات المتحدة لعدة أسابيع متتالية،
وهو ما اعتبره دليلًا على فاعلية الإجراءات المتبعة.
الهجرة العكسية
كما طرح ترامب مفهوما جديدا أطلق عليه «الهجرة العكسية»، يقوم على مغادرة المهاجرين غير الشرعيين الولايات المتحدة، سواء بشكل طوعي أو عبر الترحيل القسري.
وقال، في تصريحات للصحفيين ردًا على سؤال حول المقصود بهذا المصطلح:
«هذا يعني إخراج الغرباء الموجودين في بلدنا. أريد خروجهم».
وتأتي تصريحات ترامب في إطار تصعيد خطابه بشأن ملف الهجرة، الذي يشكل أحد أبرز محاور سياساته الداخلية،
وهذا وسط جدل واسع داخل الأوساط السياسية والحقوقية الأمريكية حول تداعيات هذه الإجراءات على المجتمع والاقتصاد وحقوق الإنسان.


