واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم عن منع دخول المفوض الأوروبي الفرنسي السابق تيري بريتون إلى أراضيها. يأتي هذا القرار ضمن عقوبات شملت عدة شخصيات أوروبية، متهمة بـ«الضغط على شركات التكنولوجيا الأمريكية لفرض رقابة على المحتوى».
وجاء القرار الأمريكي في إطار سياسة تهدف إلى الحد من ما وصفته بـ«الرقابة الخارجة عن الحدود» على منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية. وقد أثار هذا القرار استياءً واسعًا في أوروبا.
من جانبها، أدانت فرنسا القرار بشدة، واعتبرته «غير مبرر وتعديًا على السيادة الأوروبية». جاء ذلك وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان‑نويل بارو، الذي شدد على أن القانون الأوروبي الخاص بالخدمات الرقمية تم اعتماده ديمقراطيًا ولا يمتد خارج الاتحاد الأوروبي.
ورد بريتون على القرار عبر حسابه على «إكس»، واصفًا الخطوة بأنها مطاردة سياسية غير مبررة. وأكد أن القانون الأوروبي يحظى بدعم البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء. الهدف منه تنظيم المحتوى بطريقة تحترم الحقوق الأساسية.
القرار أثار توترًا جديدًا في العلاقات عبر الأطلسي بين واشنطن والاتحاد الأوروبي، وسط خلافات متصاعدة حول حرية التعبير وتنظيم التكنولوجيا.


