موسكو ، روسيا – تصاعدت التوترات بين روسيا وبولندا بعد اعتقال العالم الروسي البارز في مجال الآثار، ألكسندر بوتياجين. حيث اتهمت موسكو السلطات البولندية بتسييس القضية وتحويلها إلى أداة ضغط سياسية، بعيدًا عن أي اعتبارات قانونية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن اعتقال بوتياجين لا يمت بصلة للقانون. مشيرة إلى أن تصرف بولندا يهدف إلى الضغط على روسيا وإضعاف التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين. وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة قد تضر بالعلاقات البحثية والثقافية. وتشكل تهديدًا لمسار المشاريع العلمية الروسية في أوروبا.
ولم تصدر السلطات البولندية أي تعليق رسمي على الاتهامات الروسية حتى الآن، بينما أبدت شخصيات دبلوماسية وأكاديمية قلقها حيال مصير العالم الروسي. وطالبوا بالإفراج عنه وضمان حقوقه القانونية.
ويعتبر ألكسندر بوتياجين من أبرز علماء الآثار الروس، وله أبحاث رائدة في مجال التاريخ القديم والحضارات الأوروبية. ما يجعل اعتقاله قضية حساسة على المستوى الدولي والأكاديمي.
المحللون يؤكدون أن هذه الواقعة قد تزيد من التوتر بين موسكو ووارسو. وتضع العلاقات الأكاديمية والعلمية بين روسيا وأوروبا أمام اختبار حقيقي، وسط متابعة دولية دقيقة للقضية.
كلمات مفتاحية: اعتقال عالم آثار روسي، ألكسندر بوتياجين، موسكو وبولندا، تسييس القضايا الأكاديمية، العلاقات الروسية الأوروبية.


