عدن ، اليمن – أصدرت الأحزاب والمكوّنات والقوى السياسية في الجنوب بياناً موحداً. أكدت فيه موقفها الثابت تجاه التطورات الأخيرة. وطالبت بالإعلان الرسمي عن دولة الجنوب الفيدرالية واستعادة الدولة بحدود ما قبل 21 مايو 1990.
أكد البيان الذي رصده “شبوة برس” تمسك الجنوبيين بحقهم الكامل في استعادة دولتهم وفقاً لـ الميثاق الوطني الجنوبي. واعتبروا الإعلان الرسمي عن دولة الجنوب الفيدرالية هو التعبير السياسي والقانوني عن إرادة الشعب الجنوبي.
دعم القوات المسلحة ومطالب التحرير
شدد البيان على الدعم الثابت لـ القوات المسلحة الجنوبية، بوصفها “صمام أمان الوطن وحامية مشروعه الاستقلالي”. كما أكد الموقعون ضرورة استكمال تحرير ما تبقى من محافظات الجنوب. وفي مقدمتها شبوة وحضرموت والمهرة، وبسط السيادة على كامل الأراضي الجنوبية. بما في ذلك مكيراس، معتبرين ذلك “حقاً سيادياً غير قابل للتراجع أو التأجيل”.
وأكدت المكونات الجنوبية وقوفها خلف قيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. كما دعت إلى تعزيز التماسك الداخلي والشراكة بين مختلف المكونات تحت مظلة الميثاق الوطني الجنوبي.
تقدير للتحالف العربي ونداء للإقليم
أعرب البيان عن تقدير الجنوبيين لمواقف التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أن شعب الجنوب سيحفظ هذا الدور الأخوي عبر الأجيال.
وفي سياق آخر، أكدت المكونات دعمها لكل الجهود الرامية لتحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية. وجددت التأكيد أن الجنوب أصبح محمياً من “قوى الفشل والتآمر”.
ودعا الموقعون الأشقاء في الإقليم والشركاء الدوليين إلى احترام إرادة شعب الجنوب. كما طلبوا التعامل مع قيادته السياسية بوصفها الممثل الشرعي والحقيقي لتطلعاته نحو الاستقلال وبناء الدولة.
الموقعون
صدر البيان باسم مجموعة واسعة من الأحزاب والمكوّنات السياسية والاجتماعية والنقابية والعسكرية. أبرزها: حزب رابطة أبناء الجنوب العربي، التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج، المؤتمر الشعبي العام الجنوبي، حزب جبهة التحرير، المقاومة الجنوبية، والهيئة العسكرية الجنوبية العليا. بالإضافة إلى نقابة الصحفيين الجنوبيين ونقابة المحامين الجنوبيين.
واختتم الموقعون بيانهم بتأكيد عهدهم بالمضي بثبات نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة، وفاء لتضحيات الشهداء والجرحى.



