واشنطن ، الولايات المتحدة – كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» عن تعرض معلومات عسكرية حساسة لمخاطر كبيرة إثر تصرفات مسؤول سابق. يُعرف هذا الأمر بأزمة «سيجنال». وأوضح التقرير أن المسؤول المعني، هيجسيث، قام بمشاركة بيانات حساسة. كانت هذه البيانات متعلقة بالعمليات العسكرية الأمريكية. وقد أدى ذلك إلى مخاوف من احتمال وصولها إلى أطراف غير مصرح لها.
وأكد التقرير أن التسريب لم يقتصر على معلومات تكتيكية فحسب. بل شمل أيضاً بيانات استراتيجية يمكن أن تؤثر على الخطط العسكرية الأمريكية في مناطق عدة. كما أشار البنتاجون إلى أن هذه الحادثة أثارت مراجعة شاملة للسياسات الأمنية المتعلقة بالوصول إلى المعلومات العسكرية. تم أيضاً تشديد الإجراءات الوقائية لمنع أي خرق مشابه مستقبلاً.
وبحسب المصادر، فإن التحقيقات مستمرة لتحديد مدى الضرر الفعلي. كما يجرى تحديد المسؤوليات القانونية والأمنية. ويتم متابعة دقيقة لأي تأثير محتمل على العمليات العسكرية الجارية.



