القاهرة، مصر – في تحول سياسي لافت يعكس تصاعد نفوذ اليمين الشعبوي في بريطانيا، أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر عن توجه حكومته لإلغاء ما يُعرف بـ”التذكرة الذهبية”. هذه التذكرة تسمح للاجئين بإعادة توطين ذويهم ولم شمل عائلاتهم بشكل تلقائي. تعتبر الخطوة استجابة مباشرة لضغوط حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج.
ووفقًا لصحيفة “الجارديان”، تخطط الحكومة البريطانية لحرمان الحاصلين على حق اللجوء من الامتيازات الحالية. وعلى رأسها السماح بدعوة الأزواج والأبناء للإقامة معهم في المملكة المتحدة. كما ستُربط منح الإقامة الدائمة بمدى إسهام الفرد في المجتمع، لا بمجرد الحصول على حق اللجوء عبر “قوارب المهاجرين” في القناة الإنجليزية.
مصادر حكومية أوضحت أن السياسات الجديدة تهدف إلى تقليص “جاذبية بريطانيا” كوجهة لطالبي اللجوء. هذا يأتي بعدما وُجهت انتقادات واسعة للندن بأنها تمنح حماية أكبر من بقية الدول الأوروبية. وقال أحد المسؤولين: “لقد اتُّهمنا بالسخاء المفرط، وهذا جعل البلاد مركز جذب للمهاجرين غير الشرعيين. والآن نسعى لتقليص تلك العوامل”.
تأتي هذه التحركات قبل قمة “المجموعة السياسية الأوروبية” المقررة الخميس، والتي سيشارك فيها قادة أوروبيون لمناقشة سبل مواجهة الهجرة غير الشرعية.
ويواجه ستارمر ضغوطًا متزايدة من داخل حزبه لمواجهة صعود حزب الإصلاح الذي كشف مؤخرًا



