القاهرة، مصر – كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى واجهة الشرق الأوسط عبر عضويته في “مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها اعتبرت أن تجربته السابقة في المنطقة لا تبعث على الاطمئنان.
الصحيفة أوضحت أن بلير، الذي ارتبط اسمه بغزو العراق وتبنيه رؤية مبسطة تعتبر التطرف الإسلامي التهديد الأكبر، يسعى الآن لتقديم نفسه كصاحب نفوذ في ملف غزة، غير أن سجله المليء بالصفقات والمصالح الشخصية يثير الكثير من الشكوك.
وأضافت أن بلير كان مبعوثًا للجنة الرباعية الدولية في القدس، حيث اتهمه الفلسطينيون بأنه عقبة أمام قضيتهم ووسيط منحاز لإسرائيل، مشيرة إلى أن هذا يجعل عودته اليوم “مناسبة لعصر ترامب” القائم على المصالح.
المحلل الأمريكي جوش بول، الذي عمل معه في السابق، حذّر من “عيبين قاتلين” في أي خطة يطرحها بلير:
الأول: إعطاء الأولوية للتنمية الاقتصادية على حساب الحل السياسي وحق تقرير المصير، وهو ما أثبت فشله سابقًا.
الثاني: السعي الدائم لترضية إسرائيل، التي تواصل سياسة “الإبادة الممنهجة” وتجعل أي أهداف واقعية مستحيلة التحقيق


