واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت مصادر عسكرية أمريكية عن توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإعادة انتشار القوات ورفع مستوى الجاهزية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وبحسب ما تداوله مسؤولون في البنتاغون، فإن الخطة تشمل إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي خلال الفترة المقبلة. كذلك، تتضمن الخطة إرسال وحدات دعم لوجستي وبحري، مع تعزيز القدرات البحرية في عدد من الممرات الاستراتيجية الحساسة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن جزءًا من هذه القوات قد يشارك في عمليات انتشار برية وبرمائية محدودة. ويهدف إرسال هذه القوات إلى تأمين خطوط الملاحة وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة. ويأتي ذلك في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر العسكري.
كما لفتت التقارير إلى أن التحركات الأمريكية تتزامن مع ارتفاع مستوى الاستنفار في عدد من القواعد العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك هناك تكثيف للدوريات البحرية في مناطق قريبة من خطوط التجارة الدولية.
في المقابل، لم يصدر إعلان رسمي مفصل من البيت الأبيض بشأن طبيعة المهمة أو جدول الانتشار الكامل. بينما تؤكد مصادر في الإدارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن “إجراءات احترازية”. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع أي تصعيد غير محسوب في المنطقة.
تعزيز عسكري أمريكي واسع.. واشنطن تدفع بتعزيزات جديدة إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر
أمريكا وخطط الانتشار العسكري في المنطقة



