موسكو – روسيا
في تصعيد دبلوماسي حاد، وصفت وزارة الخارجية في روسيا الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط محطة بوشهر النووية في إيران بـ”الجريمة”، محذّرة من تداعيات قد تقود إلى كارثة نووية.
زاخاروفا: إدانة حادة وقلق متزايد
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إدانة بلادها الشديدة للهجوم، مؤكدة أن موسكو تتابع التطورات بقلق بالغ.
وقالت إن استهداف منشأة حساسة بهذا الحجم يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، مشددة على ضرورة وقف مثل هذه العمليات فورًا.
تعازٍ رسمية لضحايا الهجوم
قدمت موسكو تعازيها في مقتل أحد أفراد الأمن المسؤولين عن حماية المنشأة، والذي سقط جراء سقوط مقذوف في النطاق الأمني للمحطة.
وأكدت أن استهداف محيط المنشآت النووية—even دون إصابة مباشرة—يظل خطرًا كبيرًا لا يمكن تجاهله.
“روساتوم”: قلق دولي واسع
من جانبه، كشف رئيس روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، عن تصاعد حالة القلق الدولي.
وأشار إلى أن شركاء دوليين عبّروا عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الهجمات، خاصة في ظل حساسية المنشآت النووية.
تحذير من خط أحمر نووي
في السياق ذاته، شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن استهداف المواقع النووية أو محيطها يمثل “خطًا أحمر”.
وأكدت أن أي ضرر—even محدود—قد يؤدي إلى اضطراب أنظمة السلامة، مع خطر تسرب إشعاعي يصعب السيطرة عليه.
الوضع الميداني في بوشهر
أوضحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المفاعل لم يتعرض لأضرار مباشرة.
لكنها أكدت أن المقذوف سقط داخل النطاق الأمني، ما أسفر عن مقتل أحد الحراس، مع استمرار التهديدات الأمنية.
دلالات التصعيد
يرى محللون أن التصعيد الأخير يعكس تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع، حيث أصبحت المنشآت النووية ضمن دائرة الاستهداف غير المباشر.
كما يحذرون من أن استمرار هذا النهج قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة.
مخاوف من كارثة محتملة
تزايدت التحذيرات من أن أي خطأ أو ضربة غير محسوبة قد يؤدي إلى حادث نووي واسع النطاق.
وهو ما قد ينعكس ليس فقط على إيران، بل على دول المنطقة بأكملها.



