اسلام اباد ، باكستان – في إطار العمليات المستمرة لملاحقة الجماعات المسلحة، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في باكستان، يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر أمنية موثوقة، بأن قوات الأمن نجحت في قتل ثلاثة إرهابيين. وكان من بينهم قيادي بارز، وذلك خلال عملية عسكرية دقيقة نُفذت في منطقة ماستونغ التابعة لإقليم بلوشستان المضطرب.
وذكرت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية وإذاعة باكستان أن القوات الأمنية استهدفت بضربة جوية دقيقة بواسطة طائرة رباعية المراوح مركبة عسكرية محملة بالعناصر الإرهابية. تتبع هذه المركبة جماعة تُطلق عليها الدولة تسمية “فتنة الهند”، في إشارة واضحة إلى الاتهامات الرسمية الموجهة لأطراف إقليمية بدعم وزعزعة استقرار البلاد. وأكدت التقارير الميدانية أن الضربة المباشرة أدت إلى التدمير الكامل للمركبة. كما أنها أدت إلى تحييد جميع من بداخلك بدقة فائقة.
على الصعيد الرسمي، حظيت العملية بترحيب واسع من القيادات السياسية والأمنية؛ حيث أشاد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، بالكفاءة العالية والمهنية المتميزة التي أظهرتها قوات الأمن في التعامل السريع مع التهديدات الإرهابية. وفي بيان رسمي، أثنى نقوي على الجهود المبذولة التي أثمرت عن القضاء على القيادي واثنين من معاونيه. وأضاف الوزير أن هذه العملية الناجحة أحبطت مخططات إرهابية دموية كانت تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
وشدد وزير الداخلية على أن الأجهزة الأمنية تواصل لعب دور محوري وأساسي في حماية الوطن وحفظ السلام العام، مشيداً بالتضحيات الجسام التي يقدمها رجال الأمن في المعركة المستمرة ضد الإرهاب. كما أكد مجدداً أن الدولة ماضية في حربها على الجماعات المتطرفة دون رادع. وأعلن أن العمليات العسكرية ستتواصل بكل حزم وقوة في كافة المناطق حتى يتم الاجتثاث الكامل لجذور الإرهاب. واختم نقوي تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب والأمة الباكستانية يقفون صفاً واحداً وبقوة إلى جانب قواتهم المسلحة والأمنية في هذه المعركة المصيرية. وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرتهم على صيانة أمن البلاد وتحقيق السلام والدائم.














