بغداد – العراق – أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الأحد، إعادة فتح المنافذ الحدودية التي أُغلقت مع إيران بشكل تدريجي، بعد إخضاعها لمراجعة إدارية وأمنية بهدف كشف الخروقات وتعزيز إجراءات الرقابة. كما أكدت أن إعادة الفتح تهدف للحفاظ على حركة التجارة وتنقل المواطنين. وقالت الخلية في بيان إن قرار إعادة الفتح جاء بعد مراجعة واقع العمل في المنافذ الحدودية وتحديد احتياجاتها التنظيمية والفنية. وتم هذا بالتنسيق مع مختلف الدوائر والأجهزة العاملة فيها.
وأوضحت أن دخول المسافرين عبر منفذي الشيب والشلامجة استؤنف اعتبارًا من السادسة صباح اليوم بالتوقيت المحلي. بينما تبدأ الحركة التجارية عبر منفذ الشلامجة في التوقيت ذاته غدًا الاثنين. وأضافت أن التجارة ستستأنف عبر منفذي مندلي والشيب يومي الثلاثاء والخميس المقبلين على الترتيب. في السياق ذاته، تواصل الحركة على مدار الساعة عبر منفذي زرباطية والمنذرية دون توقف.
إجراءات أمنية بعد هجمات السعودية
وكانت السلطات العراقية قد قررت، أمس السبت، إغلاق عدد من المنافذ الحدودية مع إيران بصورة مؤقتة لإجراء ترتيبات إدارية وأمنية. وكان ذلك للتحقق من الخروقات التي قد تحدث فيها. وجاءت الإجراءات بعد إعلان السلطات العراقية أن الهجمات التي استهدفت السعودية انطلقت من محافظة ميسان جنوبي العراق. في وقت أعلنت فيه الرياض تعرض خط أنابيب «شرق-غرب» لهجمات بطائرات مسيرة قالت إنها قادمة من العراق.
بغداد تشدد الرقابة على المنافذ
وأكدت خلية الإعلام الأمني أن إعادة فتح المنافذ تستهدف تحقيق التوازن بين تشديد الإجراءات الأمنية وضمان انسيابية الحركة التجارية وحركة المواطنين. ويمتلك العراق تسعة منافذ برية مع إيران، تشمل الشلامجة في البصرة، والشيب في ميسان، وزرباطية في واسط، والمنذرية ومندلي في ديالى. إضافة إلى ذلك هناك أربعة منافذ في إقليم كردستان. وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التدقيق العراقي في مسارات الهجمات التي تستهدف دولًا مجاورة. في الوقت نفسه، تسعى بغداد إلى تعزيز السيطرة الأمنية على المنافذ الحدودية ومنع استخدامها في أنشطة قد تهدد أمن العراق أو دول المنطقة.














