واشنطن ، الولايات المتحدة – تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة ترتيب أدوارها في ملف الحرب الأوكرانية. ويجري طرح احتمال منح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف دورًا أكثر حضورًا في الاتصالات والجهود الرامية إلى دفع مفاوضات السلام. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه المساعي الدبلوماسية الأمريكية صعوبات في تحقيق تقدم ملموس. وذلك يحدث وسط استمرار الخلافات بين موسكو وكييف بشأن القضايا الأساسية المرتبطة بإنهاء الحرب وترتيبات ما بعد وقف القتال.
ومن شأن توسيع مشاركة راتكليف أن يضيف قناة جديدة إلى الاتصالات الأمريكية مع الأطراف المعنية. ذلك يبدو مهمًا خاصة في ظل امتلاكه خبرة في التعامل مع الملفات الأمنية والاستخباراتية ذات الصلة بالصراع الروسي الأوكراني. وتبحث واشنطن عن وسائل جديدة لتحريك المفاوضات بعد تعثر الجهود السابقة. وفي الوقت نفسه، تستمر الاتصالات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات تفتح الطريق أمام وقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسي أكثر شمولًا.
ورغم الحديث عن الدور المحتمل لمدير الاستخبارات المركزية، لا تزال طبيعة مشاركته المستقبلية وحجم الصلاحيات التي قد يحصل عليها غير محسومة. هذا يحدث في ظل استمرار النقاش داخل الإدارة الأمريكية حول أفضل طريقة لإدارة ملف المفاوضات. ويعكس طرح اسم راتكليف توجهًا أمريكيًا نحو استخدام قنوات أمنية واستخباراتية موازية للمسار الدبلوماسي التقليدي. كما يأتي ذلك في محاولة لكسر حالة الجمود وتحقيق تقدم يمكن البناء عليه لإنهاء الحرب.



