واشنطن ، الولايات المتحدة – تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديرات متباينة بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، وسط تحذيرات من احتمال تحول الحرب إلى صراع طويل الأمد قد يستمر حتى عام 2029، وفق ما أوردته تقارير صحفية. كما أشارت التقارير إلى أن عددًا من مستشاري ترامب ناقشوا إمكانية استمرار العمليات العسكرية لفترة أطول مما كان متوقعًا. ويأتي ذلك في ظل صعوبة التوصل إلى تسوية سريعة مع طهران وعدم وضوح المسار الذي يمكن أن تنتهي من خلاله المواجهة.
وتثير هذه السيناريوهات مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تداعيات استمرار الحرب على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، فضلًا عن انعكاساتها على أسواق الطاقة وحركة الملاحة والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط. وفي المقابل، لا يزال ترامب يتحدث عن إمكانية إنهاء الحرب خلال فترة أقصر. كما يؤكد أن الضغوط العسكرية والسياسية المفروضة على إيران قد تدفعها إلى القبول بتسوية.
ويعكس اختلاف التقديرات داخل الإدارة الأمريكية حجم التعقيدات التي تواجه واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني، خاصة مع استمرار التوتر وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة. وفي حال امتد الصراع لسنوات، فقد يتحول الملف الإيراني إلى أحد أبرز التحديات السياسية والاستراتيجية التي تواجه إدارة ترامب. وهذا يمكن أن يحمل تداعيات على السياسة الأمريكية والانتخابات المقبلة والاستقرار الإقليمي.



