كييف، أوكرانيا – وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الأوكرانية كييف لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوكرانيين، بعد محادثات أجرياها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، في إطار المساعي الأميركية الرامية إلى دفع جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأفادت التقارير بأن مستشاري الأمن القومي لبريطانيا وفرنسا وألمانيا موجودون أيضًا في كييف، في مؤشر على مشاركة أوروبية أوسع في التحركات الدبلوماسية الجارية.
زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف
تأتي زيارة المبعوثين الأميركيين بعد اجتماعهما مع بوتين في موسكو، حيث ناقشا سبل إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات. وتمثل الزيارة أول حضور لويتكوف وكوشنر في كييف بصفتهما مفاوضين أميركيين ضمن جهود الوساطة الحالية. وأعلن زيلينسكي أن بلاده مستعدة لمواصلة العمل من أجل إنهاء الحرب، مشددًا على أهمية الحصول على ضمانات أمنية وضمان سلام مستدام بعد انتهاء القتال.
حضور أوروبي في المحادثات
يعكس وجود مستشاري الأمن القومي البريطاني والفرنسي والألماني في كييف بالتزامن مع زيارة الوفد الأميركي تنسيقًا متزايدًا بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن مستقبل المفاوضات. ويأتي حضور المستشارين الأوروبيين في وقت تسعى فيه الأطراف الغربية إلى بلورة ترتيبات أمنية وسياسية يمكن أن تدعم أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
بوتين يشيد بالمساعي الأميركية
وكان بوتين قد وصف اجتماعه مع ويتكوف وكوشنر بأنه مفيد، وأشاد بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرامية إلى التوصل لتسوية للنزاع الروسي الأوكراني. وأكدت موسكو تقديرها لمستوى الثقة في العمل مع المبعوثين الأميركيين، بينما لم تسفر المحادثات عن اختراق واضح حتى الآن، مع استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية المرتبطة بإنهاء الحرب.



