روما ، إيطاليا – أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن ترحيل ثلاثة أشخاص من مدينة سبتة المحتلة يسلط الضوء على المخاطر التي يمثلها الإرهاب. كما شدد على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية ومواجهة أي تهديدات محتملة. وأشار تاياني إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة تستدعي مزيدًا من اليقظة والتنسيق بين الدول الأوروبية. ويجب ذلك خصوصًا في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بانتقال العناصر المتطرفة والتهديدات الأمنية العابرة للحدود.
وفي السياق ذاته، أعلنت إيطاليا تمديد قرار تعليق العمل الكامل بقواعد منطقة شنجن على بعض الحدود. يأتي ذلك في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى تعزيز الرقابة وحماية الأمن الداخلي، وسط تزايد الاهتمام الأوروبي بملفات الهجرة والإرهاب. وتؤكد الحكومة الإيطالية أن الإجراءات المتخذة تأتي ضمن سياسة أمنية تستهدف منع تسلل الأشخاص الذين قد يشكلون تهديدًا. وفي الوقت ذاته تؤكد الحفاظ على التعاون والتنسيق مع الدول الأوروبية المعنية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النقاش داخل الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية تحقيق التوازن بين حرية التنقل داخل منطقة شنجن ومتطلبات الأمن. وأيضًا في ظل مواجهة التهديدات الإرهابية والهجرة غير النظامية.



