كاتماندو، نيبال – تكثف السلطات النيبالية عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة من الفيضانات والانهيارات الأرضية. يأتي ذلك في محاولة للوصول إلى أشخاص عالقين داخل نفق تابع لأحد مشروعات الطاقة الكهرومائية. وتتم هذه الجهود وسط ظروف ميدانية معقدة تهدد بإبطاء جهود الإنقاذ.
واستعانت الحكومة النيبالية بخبراء صينيين للمساعدة في التعامل مع الوضع داخل النفق. يعمل الفريق المتخصص بالتنسيق مع فرق الإنقاذ المحلية على تقييم حالة الموقع وتحديد أفضل الطرق للوصول إلى المحاصرين. علاوة على ذلك، يفعلون ذلك دون تعريض عناصر الإنقاذ لمخاطر إضافية.
تحديات كبيرة بسبب الأضرار
وتواجه فرق الطوارئ تحديات كبيرة بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور والمنشآت المحيطة. إضافة لذلك تعيق وعورة التضاريس الجبلية واستمرار مخاطر السيول والانهيارات الأرضية عمل الفرق.
وتسعى السلطات إلى الاستفادة من الخبرات الفنية الدولية في عمليات تحديد أماكن العالقين، وفحص سلامة النفق، ووضع خطة لإنقاذهم. يحدث هذا باستخدام معدات وتقنيات متخصصة.
كما طلبت نيبال دعمًا فنيًا دوليًا في عدد من المجالات المرتبطة بالكارثة. من بين هذه المجالات: التعرف على الضحايا، وإجراء تحاليل الحمض النووي عند الحاجة، إلى جانب توفير الإمكانات اللازمة للتعامل مع الجثامين.
تحرك أوسع لتعزيز التعاون الدولي
وتواصل فرق الإنقاذ والجيش النيبالي عمليات البحث في المناطق المنكوبة. يتم ذلك بالتزامن مع تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية. في وقت تواجه فيه السلطات صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الدمار الذي خلفته السيول والانهيارات.
وتأتي الاستعانة بالخبرات الصينية ضمن تحرك أوسع لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الكارثة. وفي الوقت نفسه تواصل فرق الإنقاذ سباقها مع الزمن لإنقاذ العالقين والعثور على المفقودين في المناطق الأكثر تضررًا.


